عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي
443
الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان
فهو يرتفع في رياض الأسرار ، ويصافي بخالص الأنوار ، وينجلي له الحكم في أنوار الجمال ، يهدي إليه ذواتها ، ويمنحه هباتها ، والوصل إلقاء السمع للإصغاء ، وفتح البصيرة للنظر ، فتنطق حروف الأكوان في سرّ أسماعه نذيراً وحكماً وتواضعاً ، فهو في رياض التدبير بين حدائق المواعظ الناطقة والصامتة ، وأزهار الحكم الباطنة والظاهرة . والتقوى أن لا يظهر على محلّه حركة إلّا وهي منوطة بحبل العلم مع غيبته عن حركته ، وأن يكن باطنه ففي باطن العلم حكمها ، وأن تكن ظاهرة ففي ظاهر العلم وجودها ، مع طهارة القلب ، وتسليم النفس ، ومبادرة الوقت ، وإذا صحّ هذا الوصف للعبد أتاه اللَّه عزّوجلّ العلم اللدنّي ، وفتح له باب الإلهام الوحي ، فيحدّث روحه بأسرار الملكوت له في بلدته قنا ، والعقب الكثير الصيب ، نفعنا اللَّه تعالى بهم أجمعين . ومنهم : السيد قطب الغوث الجامع عن الملّة والدنيا والدين ، أحمد أبو علي الصيّاد ابن السيد ممهّد الدولة والدين عبد الرحيم ابن السيد سيف الدين عثمان بن السيد حسن بن السيد محمّد عسلة بن السيد الحازم بن السيد أحمد بن السيد علي المكّي بن السيد الحسن رفاعة المكّي الكبير نزيل المغرب بن السيد المهدي بن السيد أبيالقاسم محمّد بن السيد الحسن بن السيد الحسين بن السيد أحمد بن السيد موسى الثاني بن السيد الإمام إبراهيم المرتضى بن السيد الإمام موسى الكاظم بن السيد الإمام جعفر الصادق بن السيد الإمام محمّدالباقر بن السيد الإمام زين العابدين علي الأصغر بن السيد الإمام علم الإسلام ثالث الأئمّة الأوصياء أبي عبداللَّه سيد الشهداء مولانا الإمام الحسين السبط الشهيد بكربلاء ابن إمام الأئمّة وعين فحول أشراف الامّة ، أسد اللَّه الغالب ، أمير المؤمنين ، سيدنا